جواد شبر

190

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ومن شعر الكميت الأسدي قوله : من لقلب متيم مستهام * غير ما صبوة ولا أحلام بل هواي الذي أجنّ وابدي * لبني هاشم أجل الأنام للقريبين من ندى والبعيدين * من الجور في عرى الاحكام والمصيبين باب ما أخطأ الناس * ومرسي قواعد الاسلام والحماة الكفاة في الحرب إن لفّ * ضرام وقوده بضرام والغيوث الذين إن أمحل الناس * فمأوى حواضن الأيتام راجحي الوزن كاملي العدل في * السيرة طبين بالأمور العظام فضلوا الناس في الحديث حديثا * وقديما في أولّ القدّام أبطحيين أريحيين كالأنجم * ذات الرجوم والاعلام وإذا الحرب أومضت بسنا * الحرب وسار الهمام نحو الهمام فهم الأسد في الوغى لا اللواتي * بين خيس العرين والآجام « 1 » أسد حرب غيوث جدب بها ليل * مقاويل غير ما أفدام « 2 » ومحلون محرمون مقرّون * لحل قراره وحرام ساسة لا كمن يرى رعية الناس * سواء ورعية الانعام لا كعبد المليك أو كوليد * أو سليمان بعد أو كهشام ومنها في الامام : ووصي الوصي ذي الخطة الفصل * ومردي الخصوم يوم الخصام وقتيل بالطف غودر منه * بين غوغاء أمة وطغام

--> ( 1 ) الخيس بالكسر : موضع الأسد ، والعرين مأواه ( 2 ) الافدام جمع فدم : هو الذي عنده عي في الكلام مع ثقل ورخاوة